يقول المثل الشعبي الجميل: «إذا مشى ثلاثةٌ معًا، فلابدّ أن يكون بينهم من يُعلّمني...»
فالوالدان معلّمان، والأصدقاء معلّمون، والمنافسون معلّمون، بل حتى العملاء معلّمون أيضًا.
ونحن نعبّر عن امتناننا العميق لكل معلّمٍ قابلناه في درب حياتنا.
وها هي عباراتٌ نهديها إلى معلّمينا الأفاضل: «الطباشير جعل شعركم الأبيض أشد بياضًا، لكنه أبرز خضرة شبابكم أكثر فأكثر.»
وعلى المنصة التعليمية، وبجانب المكتب، عبر الفصول الأربعة ومواسم العام، تُسكبون قطراتٍ من عرق الجبين ودم القلب.
تحيّةٌ طيّبةٌ لمعلّمينا الأعزّاء، فالجهدُ الذي تبذلونه يستحق التقدير، والحبّ لا يُنسى أبدًا!
وفي هذا اليوم المخصّص لكم، نتمنّى لكم عيدًا سعيدًا!